موقع أحلامك.نت



تفسير رؤية طير في المنام أو الحلم


حرف الطاء  /   حيوانات >>  طيور   /   114,111 مشاهدة

تفسير رؤية طير في المنام أو الحلم
شارك:   شارك على فيس بوك   شارك على تويتر   شارك على غوغل بلس   شارك على واتس أب

رابط المشاركة:




تفسير حلم طير بحسب النابلسي:

هو في المنام عز وسلطان وزينة، وللتاجر ربح، وإذا كان الطير مجهولاً دل على ملك الموت، وإن التقط الطير ورقة أو دوداً ونحو ذلك وطار به إلى السماء من بيت فيه مريض فإنه يموت.

وقد يدل على المسافر لمن رآه قد سقط عليه.

وقد يدل على العمل لمن رآه على رأسه أو كتفه، فإن كان أبيض فهو صاف، وإن كان ملوناً فهو عمل مختلف إلا أن تكون عنده إمرأة حامل، فإن كان الطير ذكراً فإنه غلام، وإن كان أنثى فهي بنت.


وكبار الطيور تدل على الملوك والرؤساء والعلماء والأغنياء، وطير الماء أشراف قد نالوا الرياسة من ناحيتين: سلطان الماء وسلطان الهواء، وما يغني من الطير، أو ينوح فأصحاب غناء ونوح، وما صفر من الطير والعصافير والقنابر والبلابل غلمان صغار.

وجماعة الطير لمن أكلها أموال ودنانير وسلطان لا سيما إن كان يرعاها.

ومن رأى الطيور تطير فوق رأسه فإنه ينال ولاية ورياسة.

فإن رأى طيوراً تطير في محله فإنهم الملائكة.

ومن رأى طائراً جاء من السماء فوقع بين يديه فهي بشارة ثابتة يفرح بها. وربما دل الطائر المجهول على الإنذار والموعظة، ومن حسن طائره في المنام حسن عمله أو أتاه رسول بخير.

ومن رأى معه طائراً دميم الخلقة ربما كان سيئاً أو أتاه رسول بشر، والطير المجهول رزق، وقيل الطيور السوداء تدل على السيئات، والطيور البيضاء تدل على الحسنات، والطيور الملونة أعمال فيها تخليط.

ذرق الطائر

هو في المنام كسوة لانتشاره في الثوب.

وربما دل ذرق النسر والعقاب على خلع الملك.

رؤيا الصفرد

هو في المنام إمرأة غنية شريفة عزيزة نبيلة جميلة غنية، ومن ملك صفرداً ملك إمرأة أو جارية.

رؤيا الصعوة

هو في المنام غلام أو إمرأة أو جارية أو مال.

رؤيا الصرد

هو في المنام رجل ذو وجهين، بارد الكلام، خشن المنطق.

رؤيا الطيطوي

هو في المنام امرأة.

الورشان

هو في المنام إنسان غريب مهين، يدل على أخبار ورسل، لأنه أخبر نوحاً عليه السلام بخبر الأرض ونضوبها بعد الطوفان.

وقيل إن الورشان إمرأة ذات لهو وطرب.

تفسير حلم طير بحسب إبن شاهين:

وسيأتي تعبير كل منها مفصلاً فتذكر تعبير كل واحد على حدته ليفهم من ذلك المقصود.

قال ابن سيرين: كلما رأى الإنسان طيراً كبيراً فإنه يؤول بعلو همته.

ومن رأى طيوراً تصيح في مكان يؤول بالهم والمصيبة لأهل ذلك المكان.

وقيل من رأى أنه يتكلم مع طير فإنه حصول عز ورفعة وموت الطير في اليد من غير سبب حصول هم وغم.

ومن رأى أنه يحمل طيراً على ظهره فإنه حصول هم وفزع لمن كان الطير منسوباً له.

ومن رأى طيراً قعد فوق رأسه فإنه حصول منفعة وفائدة.

ومن رأى أنه أصاب شيئاً من الطير المائي سواء عرفه أو لم يعرفه فإنه حصول خير ورياسة وإدراك ما يريد بقدر ذلك الطير في عظمه وريشه ما لم يفزع لذلك.

وقيل من رأى طيراً حط عليه فإنه يدل على حصول مراد، وإن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده.

ومن رأى طير قلع عينيه فإنه يدل على فساد دينه من شخص وقيل طير الماء أحسن رؤيا من بقية الطيور ولحومها وريشها وعظامها مال ورفعة لأن معيشتها من البر والبحر.

وقيل الطيور المعروفة تؤول بالأولاد والمجهولة تؤول بالبشارة، وإذا كانت الطيور مجتمعة على رأسه فإنه يؤول بالرياسة العظيمة لقوله تعالى في قصة سليمان عليه السلام " والطير محشورة كل له أواب ".

والملك إذا رأى طيوراً في قفص تصيح فإنه يتعين عليه افتقاد من في السجن فإنهم كذلك.

وأما المنقار فإنه يؤول بالمال والقوة، فمن رأى أنه أصاب منقاراً فإنه ينال مالاً ممن أعطاه ذلك المنقار.

وأما إذا رأى الإنسان أن له منقاراً فإنه تقدم تعبيره في فصله في تعبير الخلقة. وأما ريشها من أي صنف كان فهي مال ونعمة وخير ومنفعة.

وإذا رأى الإنسان أن له ريشاً كالطيور فإنه تقدم تعبيره في المنام المذكور أيضاً.

وأما الصيد من حيث الجملة فهو حصول مال وغنيمة من وجه حل.

ومن رأى أن ما قصد صيده مطيع له فإنه يؤول بالخير والمنفعة والرياسة وبلوغ المقصود، وإن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده، وربما دلت رؤيا من أراد الصيد ورآه موافقاً إذا كان من أهل الفساد أنه يكون كبير اللصوص.

ومن رأى أنه يصطاد فإنه يؤول ببدعة في الدين وتصديقه قول الباطل والزور.

ومن رأى أن دماً خرج من عضو صيد بلا جراحة فإنه يؤول على ضعف الدين وقلة الرأي والتدبير.

وأما الرخ فإنه يؤول بالخير والرفعة وعلو المرتبة والشأن والسعادة والعز والجاه ونفاذ الأمر.

رؤيا طير الماء

وأما طير الماء وما أشبه ذلك فإنه يؤول بالصغار الحسان.

رؤيا القنبر

أما القنبر فإنه يؤول بولد قارئ، وقيل القنبر يؤول برجل غريب حلو اللسان قليل الشر لكنه ذو عفة وإصابته إصابة خير ومنفعة.

رؤيا اليمام

وأما اليمام فإنه يؤول كتأويل الحمام، وربما كانت امرأة.

رؤيا السلوى

وأما السلوى فإنه يؤول بحصول رزق من الله تعالى ليس لأحد فيه منه من المخلوقين لقوله تعالى: " وأنزلنا عليك المن والسلوى ".

رؤيا السماني

وأما السماني فتدل على مال ونعمة من بعد.

وبالمجمل فإن رؤيا السماني تؤول على أربعة أوجه: ولد غلام أو خادم ورزق حلال ومنفعة ومال.

رؤيا القطا

وأما القطا، فمن رأى أنه أمسك قطا فإنه يدل على حصول أمر مع رجل أبله، وربما دل على المرض إذا كانت الرؤيا نهاراً.

رؤيا الكوهية

وأما الكوهية فقيل إنها مقدمة على الشاهين ولكنها في التعبير كتعبيره ومنهم من ساقها مساقة سواء.

رؤيا الصيفية

وأما الصيفية فهي دون الكوهية في التعبير ومنهم من نسبهما للنسوة لكون إسمهما مؤنثاً وعرفهما بالشر والنحوسة.

رؤيا الصفاوة

وأما الصفاوة فإنها تؤول من معناه ولكنها عند البعض تؤول بامرأة مدبرة سيئة ذات أفعال قبيحة، خصوصاً إن كانت برية.

رؤيا القبيسة

وأما القبيسة وتعرف بأم قويق فإنها تؤول بحبس من لا دين له آكل حرام صاحب خصومات.

وأما صوتها فيؤول بنياحة. وأما فرخها فيؤول بولد شؤم غير خلف.

رؤيا الرخمة

وأما الرخمة فإنها تؤول بالمرض، خصوصاً إن عالجها فإنه يكون أشد.

وأما الرخمة فإنها تؤول بالمرأة البلهاء القليلة الفائدة.

رؤيا المرزم

وأما المرزم فإنه يؤول بإنسان ذي حشمة ووقار قليل الكلام يغتابه الناس بعيب لاعوجاج منقاره.

رؤيا الأنسية

وأما الأنسية فإنها تؤول بامرأة حسنة بينة مجموعة الخاطر ليس لها أذى ورؤيتها محمودة لكون الأنس في لفظ إسمها.

رؤيا البلشون

وأما البلشون فإنه يؤول بالخصب لكونه من طيور الماء وهو قليل الأذى.

وقيل رؤيا البلاشين ما لم تعد الثلاثة بلاشين محمودة، وإذا كانت كثيرة فلا بأس بها.

رؤيا الحبارى

وأما الحبارى فإنها تؤول برجل أكول موسر سخي نفاق، وربما تؤول الحبارى بالمرأة اللحامة، وربما تؤول بالمرأة، وربما كانت خيراً ونعمة.

رؤيا الحريرة

وأما الحريرة فإنها تؤول بجارية سوداء، فمن رأى أنه ذبح حريرة فإنه يفتض جارية وكثرتها حشم وخدم.

رؤيا الكروان

وأما الكروان فإنه يؤول بإنسان عياط مستشل وصوته تنبيه على أمر ولحمه مال من اليد.

تفسير حلم طير بحسب إبن سيرين:

الطائر المجهول: دال على ملك الموت إذا التقط حصاة أو ورقة أو دوداً أو نحو ذلك وطار بها إلى السماء من بيت فيه مريض ونحوه مات.

وقد يدل على المسافر لمن رآه سقط عليه، وقد يدل على العمل لمن رآه على رأسه وعلى كتفه وفي حجره أو عنقه لقوله تعالى " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ".

أي عمله، فإن كان أبيض فهو صاف، وإن كان كدراً ملوناً فهو عمل مختلف غير صاف إلا أن يكون عنده إمرأة حامل، فإن كان الطير ذكراً، فإنه غلام، وإن كان أنثى فهو بنت، فإن قصه عاش له وبقي عنده، وإن طار كان قليل البقاء.

ومن رأى الطير يطرق فوق رأسه نال ولاية ورياسة لقوله تعالى " والطير محشورة كل له أواب ".

وإن رأى طيوراً تطير في محله، فإنهم الملائكة.

وحكي أن بعض الغزاة رأى كأن حلاقاً حلق رأسه وخرج من فيه طائر أخضر فحلق في السماء وكأنه عاد في بطن أمه تالياً " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ". فقصها على أصحابه ثم عبرها لنفسه، فقال: أما حلق رأسي فضرب عنقي، وأما الطائر فروحي وصعوده إلى الجنة، وأما عودي بطن أمي بالأرض فقتل ثاني يوم رؤياه.

وأتى ابن سيرين رجل، فقال: رأيت كأن طائراً جاء من السماء فوقع بين يدي، فقال: هي بشارة تأتيك فتفرح بها.

وأما الفرخ: هو الذي لا يطعم نفسه فهو يتفرخ على من حمله أو وجده أو أخذه إلا أن يكون عنده حمل فهو ولد، وكذلك كل صغير من الحيوان.

وأما كبار الطير وسباعها: فدالة على الملوك والرؤساء وأهل الجاه والعلماء وأهل الكسب والغنى.

وأما أكلة الجيف كالغراب والنسر والحدأة والرخم: فساق أو لصوص أو أصحاب شر.

وأما طير الماء: هم أشراف قد نالوا الرياسة من ناحيتين وتصرفوا بين سلطانين: سلطان الماء وسلطان الهواء، وربما دلت على رجال السفر في البر والبحر، وإذا صوتت كانت نوائح وبواكي.

وأما ما يغني من الطير أو ينوح: فأصحاب غناء ونوح ذكراً كان الطائر أو أنثى.

وأما ما صغر من الطير كالعصافير والقنابر والبلابل: فإنهم غلمان صغار، وجماعة الطير لمن ملكها أو أصابها أموال ودنانير وسلطان ولا سيما إن كان يرعاها أو يعلفها أو يكلفها.

ولحوم الطير: إذا كانت مطبوخة أو مشوية رزق ومال من مكر وغدر من جهة امرأة، فإن كان غير ناضج، فإنه يغتاب إمرأة ويظلمها.

وإن رأى كأنه يأكل لحم طير مما لا يحل أكله، فإنه يأكل من أموال قوم ظلمة مكرة.

وقيل إن أكل لحم الدجاج والأوز خير لجميع الناس لأن لحم الدجاج يدل على منفعة من قبل النساء اللواتي هن أخص به وذلك أن الدجاج يشبه بالنساء في الولادة والمشي والأوز يدل على منفعة تكون من قبل أصحاب الرهن من الرجال.

وفراخ الطير مشوياً أو مقلياً مال في تعب، فمن رأى أنه يأكل فرخاً نيئاً فهو يغتاب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أشراف الناس، فإن كانت فراخ طيور شتى مما لا يؤكل لحمه من سباع الطير، فإنه يغتاب أولاد سلاطين أو يرتكب منهم فاحشة.

والطيور التي يؤكل لحمها، فإنها استفادة مال من ضيعة ألف درهم إلى ستة آلاف درهم لأن لها ستة أعضاء، رأس وجناحين ورجلين وذنب.

والباشق: دون البازي في السلطنة، وقد قيل إن رأى كأنه أخذ باشقاً بيده، فإن لصاً يقع على يديه في السجن، ومن خرج من إحليله باشق ولد له إبن فيه رعونة وشجاعة.

القطاة: إمرأة حسناء معجبة بحسنها.

البدرج: إمرأة حسناء عربية فمن ذبحها افتضها، ولحم البدرج مال المرأة، وقيل البدرج رجل.

الحباري: رجل أكول موسر سخي.

الدراج: قيل إنه مملوك، وقيل إنه إمرأة فارسية.

القبجة: إمرأة حسناء غير ألوف وأخذها تزويجها، وقيل لحم القبج كسوة، ومن صاد قبجاً كثيراً أصاب مالاً كثيراً من أصحاب السلطان، وقيل إصابة القبج الكثير صحبة أقوام حسان الأخلاق ضاحكين، وقيل إن القبج الكثير نسوة.

والظليم: رجل خصي أو بدوي وهو الذكر من النعام وذبحه من قفاه لواط وركوبه ركوب البريد.

الدبسي: رجل ناصح واعظ.

الخطاف: ويسمى السنونو وهو رجل مبارك أو إمرأة مملوكة أو غلام قارئ فمن أخذ خطافاً أخذ مالاً حراماً.

وإن رأى في بيته أو ملكه كثيراً منها فالمال حلال، وقيل هو رجل مؤمن أديب ورع مؤنس فمن أفاده أفاد أنيساً.

وقيل من رأى الخطاطيف تخرج من داره سافر عنه أقرباؤه وهو أيضاً دليل خير في الأعمال والحركة وخاصة في غرس الأشجار، ويدل أيضاً على المعين.

وقيل من رأى أنه تحول خطافاً هاجم اللصوص منزله.

الرخمة: إنسان أحمق، وقيل مرض وأخذها يدل على وقوع حرب ودماء كثيرة وهي للمريض دليل الموت.

ومن رأى رخماً كثيراً دخلت بلدة نزل على أهلها سفك حرام من عسكر، وتدل على أناس بطالين هجناء وعلى مغسل الموتى وسكان المقابر.

الشقراق: إمرأة جميلة غنية.

والسلوى والصرد: رجل ذو وجهين والصعوة إمرأة أو جارية أو صبي أو مال.

والطيطوي: جارية عذراء.

الغداف: لمن أصابه نيل سلطان بحق لمن كان من أهله ولمن يكن من أهله قول حق لا يقبل من قائله.

ومن رأى غدافاً فأوقع عليه دل على قطع للصوص.

الفاختة: إمرأة غير ألوفة ناقصة الدين سليطة كذابة، وقيل هو ولد كذاب.

القمرية: إمرأة متدينة، وقيل هو ولد صاحب نعمة طيبة.

الورشان: إنسان غريب، وقيل هو إمرأة ويدل على استماع خبر.





شارك:   شارك على فيس بوك   شارك على تويتر   شارك على غوغل بلس   شارك على واتس أب

رابط المشاركة: