تفسير رؤية كنيسة في المنام أو الحلم

17,848 مشاهدة

تفسير رؤية كنيسة في المنام أو الحلم

تفسير حلم كنيسة حسب النابلسي

تدل في المنام على العلم والزهد والخشية والبكاء.

وربما دلت على الهم والنكد والكذب والبهتان والقذف، أو البدعة واللهو والألفة، وتدل على الحاكم بالجور، فمن دخل إلى كنيسة في المنام وكان عازباً تزوج أو رزق ولداً أو ضل من بعد هداه، وخاصة إن سجد للتماثيل أو شاركهم في قربان أو كان في وسطه زنار.

وربما دلت الكنيسة على مأوى الشياطين، وجدة الكنيسة وارتفاعها دليل على الضعف في الدين.

وإن رأى الإنسان أن منزله كنيسة، فإن منزله مجتمع أهل الأهواء والبدع والمعاصي.

والكنيسة تدل على المقبرة، وعلى حانوت الخمر ودار المعارف والغناء، وعلى السجن، فمن دخل كنيسة ورأى فيها ميتاً فهو في النار محبوس مع أهل العصيان.

أنظر أيضاً الدير.

تفسير حلم كنيسة حسب إبن شاهين

من رأى كنيسة أو ديراً أو شبه ذلك فتعبيره أنه رجل كذاب يغر الناس بأفعاله ولا نتيجة في ذلك.

ومن رأى أنه فعل في كنيسة ما يخالف أهلها ولم يخالف الشريعة الإسلامية فهو نكاية ذلك الرجل الموصوف وقيل خير.

ومن رأى أنه مقيم في شيء من ذلك، فإن كان من أهل الصلاح فهو خير له، وإن كان من أهل الفساد فلا خير فيه. وقيل من رأى أنه فعل في كنيسة ما يوافق أهلها فإنه ارتكاب جرائم.

ومن رأى أنه حدث في شيء من هؤلاء حادث زين فهو فساد في الدين، وإن كان شيئاً فهو ضده، وقد تقدم ذكر العبادة والصلاة فيها في أبواب الصلاة والعبادة والله أعلم.

تفسير حلم كنيسة حسب موسوعة ميلر

إذا حلمت برؤية كنيسة عن بعد فهذا يعني خيبة في أفراح طالما توقعتها.

إذا دخلت كنيسة تخيم عليها الكآبة فسوف تشترك في جنازة. وينبئ ذلك أيضاً بمشاريع خامدة في الأوقات الحسنة.

إذا حلمت بكنيسة صغيرة فإن هذا يشير إلى خلاف في دوائر اجتماعية وعمل مضطرب.

إذا كنت في كنيسة صغيرة فإن هذا يعني خيبة أمل وتبدلاً في العمل.

إذا حلم الشباب بدخول كنيسة صغيرة فإن هذا يتضمن عواطفا زائفة وأعداء وقد يربكهم زواج فاشل.

تفسير حلم كنيسة حسب إبن سيرين

الكنيسة: دالة على المقبرة وعلى دار الزانية وعلى حانوت الخمر ودار الكفر والبدع وعلى دار المعازف والزمر والغناء وعلى دار النوح والسواد والعويل وعلى جهنم دار من عصى ربه وعلى السجن.

فمن رأى نفسه في كنيسة، فإن كان فيها ذاكراً له تعالى أو باكياً أو مصلياً إلى الكعبة، فإنه يدخل جبانة لزيارة الموتى أو لصلاة على جنازة، وإن كان بكاؤه بالعويل أو كان حاملاً فيها ما يدل على الهموم، فإنه يسجن في السجن.

وإن رأى فيها ميتاً فهو في النار محبوس مع أهل العصيان، وإن دخلها حياً مؤذناً أو تالياً للقران، فإن كان في جهاد غلب هو، ومن معه على بلد العدو، وإن كان في حاضرة دخل على قومه في عصيان أو بدع وإلحاد فوعظهم وذكرهم وحجهم وقام بحجة الله فيهم.

وإن كان من يرى معهم ويصلي بصلاتهم ويعمل مثل أعمالهم، فإن كان رجلاً خالط قوماً على كفر أو بدعة أو زناً أو خمر أو على معصية كبيرة كالغناء والزمر وضرب البربط والطبل سيما إن كان قد سجد معهم للصليب لأنه من خشب، وإن كان إمرأة حضرت في عرس فيه معازف وطبول فخالطتهم أو في جنازة فيها شق وسواد ونوح وعويل فشاركتهم.